الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 292 من 426
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 252]
مُسْتَقَرٌّ قَرَارُ الرَّحْمَةِ خُزَّانُ الْعِلْمِ وَ وَرَثَةُ الْحِلْمِ وَ أُولُو التَّقْوَى وَ النُّهَى وَ النُّورِ وَ الضِّيَاءِ وَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ بَقِيَّةُ الْأَوْصِيَاءِ مِنْهُمُ الطَّيِّبُ ذِكْرُهُ الْمُبَارَكُ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى الْمُرْتَضَى وَ رَسُولُهُ الْأُمِّيُّ وَ مِنْهُمُ الْمَلِكُ الْأَزْهَرُ وَ الْأَسَدُ الْمُرْسَلُ حَمْزَةُ وَ مِنْهُمُ الْمُسْتَقَى بِهِ يَوْمَ الزِّيَارَةِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ صِنْوُ أَبِيهِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ الْهِجْرَتَيْنِ وَ الْقِبْلَتَيْنِ وَ الْبَيْعَتَيْنِ مِنَ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ صَحِيحُ الْأَدِيمِ وَاضِحُ الْبُرْهَانِ وَ مِنْهُمْ حَبِيبُ مُحَمَّدٍ وَ أَخُوهُ الْمُبَلِّغُ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ الْبُرْهَانُ وَ التَّأْوِيلُ وَ مُحْكَمُ التَّفْسِيرِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ الصَّلَوَاتُ الزَّكِيَّةُ وَ الْبَرَكَاتُ السَّنِيَّةُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَلَايَتَهُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ فَقَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ ص قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (1) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (2).
بيان: ساغ الشراب سهل مدخله في الحلق و ذو الجناحين هو جعفر صحيح الأديم كأنه كناية عن صفاء طينته و طيب مولده أو وضوح حجته و ظهور كماله أو طيب مأكله في القاموس الأديم الطعام المأدوم و الجلد و أديم النهار بياضه و من الضحى أوله.
24- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْمَدَائِنِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ حَمَلَةُ كِتَابِ اللَّهِ طَاعَتُنَا فَرِيضَةٌ وَ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا كُفْرٌ مُحِبُّنَا فِي الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضُنَا فِي النَّارِ.
25- وَ قَالَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ سَمِعْتُهُ(ع)يَقُولُ إِنَّ خَبَرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.
____________
(1) الشورى: 23.
(2) اليقين: 98- 100.
التالي
ص 292/426 — الأصلية 252
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...