بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 307 من 1040

صفحة

____________


(1) بصائر الدرجات: 34 فيه: و أرأف بالعباد.


(2) في المصدر: يقول: و اللّه.


(3) في نسخة: لا، لا يحجب.


(4) بصائر الدرجات: 34.


(5) في نسخة: [لا يكون العالم الذي فرض اللّه طاعته عبد يحجب عنه علم سمائه جاهلا] أقول: الصحيح: عبدا بالنصب.






110


فليس أحد إلا و هو عالم بشي‏ء فلا يكون في الأرض جاهل عالم بشي‏ء أي فهو عالم بشي‏ء.


و في الكافي عالما بشي‏ء جاهلا بشي‏ء (1) بدل تفصيل لقوله جاهلا و هو أظهر و المراد بعلم السماء علم حقيقة السماء و ما فيها من الكواكب و حركاتها و أوضاعها و من فيها من الملائكة و أحوالهم و أطوارهم أو المراد به العلم الذي يأتي من جهة السماء و كذا علم الأرض يحتمل الوجهين و يمكن التعميم فيهما معا.

التالي ص 307/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...