بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 33 من 513

صفحة
7- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ بِشْرٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عِنْدَكُمُ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ الزَّبُورُ وَ مَا فِي‏ الصُّحُفِ الْأُولى‏ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعِلْمُ الْأَكْبَرُ قَالَ يَا حُمْرَانُ لَوْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ مَا كَانَ وَ لَكِنْ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عِلْمُهُ عِنْدَنَا أَعْظَمُ‏ (4).


بيان: لو لم يكن أي لو لم يكن لنا علم غير العلم الذي كان للسابقين كان ما ذكر العلم الأكبر و لكن ما يحدث من العلم عندنا أكبر. أقول هاهنا إشكال قوي و هو أنه لما دلت الأخبار الكثيرة على أن النبي(ص)كان يعلم علم ما كان و ما يكون و جمع الشرائع و الأحكام و قد علم جميع ذلك عليا(ع)و علم علي الحسن(ع)و هكذا فأي شي‏ء يبقى حتى يحدث لهم بالليل و النهار. و يمكن أن يجاب عنه بوجوه الأول ما قيل إن العلم ليس يحصل بالسماع‏

____________


(1) بصائر الدرجات: 38.


(2) لعل المراد ان الذي عندنا من الصحيفة هو الأصول و الكليات المتلقية عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ، و لنا العلم بالحوادث الواقعة و الجزئيات المستحدثة الى يوم القيامة و هو أعظم، و لا ينافى ذلك ان علمهم هذا مأخوذ من تلك الأصول الباقية عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

التالي ص 33/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...