تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 343 من 426
صفحة
[صفحة 298]
(صلوات الله عليهما) و عليه عمدة الإمامية و لا يأبى ذلك إلا جاهل بالأخبار. قال الشيخ المفيد (رحمه الله) في كتاب المقالات قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة من آل محمد(ع)على سائر من تقدم من الرسل و الأنبياء سوى نبينا محمد(ص)و أوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى أولي العزم منهم(ع)و أبى القولين فريق منهم آخر و قطعوا بفضل الأنبياء كلهم على سائر الأئمة(ع)
و هذا باب ليس للعقول في إيجابه و المنع منه مجال و لا على أحد الأقوال إجماع و قد جاءت آثار عن النبي(ص)في أمير المؤمنين(ع)و ذريته من الأئمة(ع)و الأخبار عن الأئمة الصادقين(ع)أيضا من بعد و في القرآن مواضع تقوي العزم على ما قاله الفريق الأول في هذا المعنى و أنا ناظر فيه و بالله أعتصم من الضلال انتهى (1).