(1) قوله: فوسوس. الى هاهنا مأخوذ من القرآن راجع سورة الأعراف: 19- 21.
(2) في الحديث غرابة شديدة بعد ما ورد من الأئمّة الطاهرين (صلوات اللّه عليهم أجمعين) من عصمة الأنبياء (عليهم السلام) و صيانتهم عن فعل المعصية، و الحديث صريح في معصية آدم و انه بعد ما علم حرمة الحسد و رأى مكان الظالمين في جهنم حسد و تمنى ما يتمنى الظالمون فعليه فالحديث مطروح أو مؤول بما لا ينافى ذلك، هذا مضافا الى ان اسناده لا يخلو عن ضعف و غلو.