ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 48 من 502
»»
[صفحة 49] وقال (صلى الله عليه وآله): أحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعباده وأقومهم بحقه الذين يحبب إليهم المعروف وفعاله.
وقال (صلى الله عليه وآله): من أتى إليكم معروفا فكافوه (1)، فإن لم تجدوا فأثنوه فإن الثناء جزاء.
وقال (صلى الله عليه وآله): من حرم الرفق فقد حرم الخير كله.
وقال (صلى الله عليه وآله): لا تمار أخاك وتمازحه ولا تعده فتخلفه (2).
وقال (صلى الله عليه وآله): الحرمات التي تلزم كل مؤمن رعايتها والوفاء بها: حرمة الدين وحرمة الادب وحرمة الطعام.
وقال (صلى الله عليه وآله): المؤمن دعب لعب.
والمنافق قطب غظب (3).
وقال (صلى الله عليه وآله): نعم العون على تقوى الله الغنى.
وقال (صلى الله عليه وآله): أعجل الشر عقوبة البغي.
وقال (صلى الله عليه وآله): الهدية على ثلاثة وجوه: هدية مكافأة.
وهدية مصانعة.
وهدية لله.
وقال (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره.
وقال (صلى الله عليه وآله): من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت (4).
وقال (صلى الله عليه وآله): كيف بكم إذا فسد نساؤكم وفسق شبانكم (5) ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر؟ ! قيل له: ويكون ذلكيا رسول الله؟ قال: نعم وشر من ذلك، وكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟ ! قيل: يا رسول الله ويكون ذلك؟ قال: نعم وشر من ذلك، وكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا.
(1) فكافوه اى جازوه من كافئ الرجل مكافاة بمعنى جازاه.
(2) المراء: الجدال.
(3) الدعب ككتف: اللاعب والممازح - والقطب أيضا ككتف: العبوس والذى زوى ما بين عينيه وكلح.
(4) من أجله أى من عمره.
(5) في بعض النسخ [ شبابكم ] وفى اللغة: الشباب بالفتح والتخفيف والشبان بالضم والتشديد: جمع الشاب.