تحف العقول عن أل الرسول

ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 100 من 1335

صفحة

وقال (صلى الله عليه وآله): أربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم، من كان عصمة أمره


(1) في بعض النسخ [ مثقال ].


(2) الدول: جمع الدولة وهى ما يتداول من المال والغلبة.


والدنيا دول يعنى لا ثبات لها ولا قرار بل تتغير فتكون مرة لهذا ومرة لذاك.


(3) منقول في الكافى بلفظ أفصح ج 2 - 74.


(4) النفث: الالقاء والالهام.


والروع بالفتح فالسكون: الفزع وبالضم موضع الفزع أعنى القلب فالمعنى في الحقيقة واحد إلا أن الروع بالفتح اسم للحدث أى الفزع وبالضم اسم للذات أى القلب المفزع. وروح الامين لقب جبرئيل (عليه السلام) لانه يوحى وينفث في القلب المفزع فيطمئنه ويأمنه من الفزع والاضطراب. ويستفاد منه أن الانسان وإن بلغ أقصى مراتب الكمال قد يعرض عليه ما يفزعه. وقيل: أول موضع قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله)ذلك كان في إحدى غزواته لما رأى أصحابه يسرعون إلى جمع الغنائم قال (صلى الله عليه وآله)ذلك. والاجمال في الطلب ترك المبالغة فيه.

التالي ص 100/1335 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...