ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 742 من 742
صفحة
[صفحة 5] مناجاة الله جل ثناؤه لعيسى ابن مريم (صلوات الله عليهما) (5)
يا عيسى أنا ربك ورب آبائك، اسمي واحد وأنا الاحد المتفرد بخلق كل شئ وكل شئ من صنعي وكل إلي راجعون.
يا عيسى أنت المسيح بأمري، وأنت تخلق من الطين بإذني، وأنت تحيي الموتى بكلامي، فكن إلي راغبا ومني راهبا ولن تجد مني ملجأ إلا إلي.
يا عيسى أوصيك وصية المتحنن عليك بالرحمة حتى حقت لك مني الولاية بتحريك (6) مني المسرة، فبوركت كبيرا وبوركت صغيرا حيث ما كنت، أشهد أنك عبدي من أمتي، تقرب إلي بالنوافل وتوكل علي أكفك، ولا تول غيري فأخذلك.
(1) في الروضة [ ما دمت في الدنيا ].
(2) أدال الله زيدا من عمرو: نزع الدولة من عمرو وحولها إلى زيد. واديل لنا على أعدائنا أى نصرنا عليهم. والادالة: النصرة والغلبة.
(3) في الروضة [ وادع دعاء الطامع الراغب فيما عندى النادم على ما قدمت يداك ].
(4) عشوة الليل: ظلمتها.
(5) رواها الكلينى في الروضة من الكافى مع اختلاف وزيادات جازت ستين سطرا.
(6) التحرى: القصد والاجتهاد في الطلب.
وطلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظن أو طلب احرى الامرين.