تحف العقول عن أل الرسول

ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 137 من 1335

صفحة

فقال لهم الحسين (عليه السلام): صبرا بنى الكرام فما الموت الا قنطرة يعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة، فايكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر وما هو لاعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب، إن أبى حدثنى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " والموت جسر هؤلاء إلى جنانهم وجسر هؤلاء إلى جحيمهم، ما كذبت ولا كذبت ".


قال السيد الاجل فضل الله بن على الرواندى (رحمه الله)، المعروف بضياء الدين الراوندى من علماء القرن الخامس في ضوء الشهاب: " شبه رسول الله (صلى الله عليه وآله)المؤمن بالمسجون من حيث هو ملجم بالاوامر والنواهى، مضيق عليه في الدنيا، مقبوض على يده فيها، مخوف بسياط العقاب، مبتلى بالشهوات، ممتحن بالمصائب - بخلاف الكافر الذى هو مخلوع العذار، متمكن من شهوات البطن والفرج بطيبة من قلبه وانشراح من صدره، مخلى بينه وبين ما يريد على " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)

التالي ص 137/1335 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...