ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 192 من 1335
صفحة
(2) الجناب: الناحية.
والريع: كثير العشب.
ووعثاء الطريق: مشقته.
(3) في النهج [ خشونة السفر وجشوبة المطعم ] والجشوبة بضم الجيم: الغلظ أو كون الطعام بلا أدم.
(4) هجم عليه أى انتهى اليه بغتة.
(*)
[صفحة 74]
ما اعرف هذا وما أراه كان وما أظن أن يكون وأنى كان؟ وذلك لثقته برأيه وقلة معرفته بجهالته، فما ينفك بما يرى مما يلتبس عليه رأيه مما لا يعرف للجهل مستفيدا وللحق منكرا وفي الجهالة متحيرا وعن طلب العلم مستكبرا.
أي بني تفهم وصيتي واجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك، فاحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لنفسك، ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم وأحسن كما تحب أن يحسن إليك.