تحف العقول عن أل الرسول

ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 237 من 659

صفحة
ويروى عن ابن عرفة المعروف بنفطويه أن أكثر الاحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بنى امية تقربا اليهم بما يظنون انهم يرغمون بها أنف بنى هاشم.


(1) في الكافى والخصال والنهج وكتاب سليم كذا [ وانما الناس مع الملوك والدنيا ].


(2) كذا. (*)

[صفحة 196]
" ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا (1) " فكان يسمع قوله من لم يعرفه ومن لم يعلم ما عنى الله به ورسوله (صلى الله عليه وآله)ويحفظ ولم يفهم (2). وليس كل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)كان يسأله عن الشئ ويستفهمه، كان منهم من يسأل ولا يستفهم حتى لقد كانوا يحبون أن يجيئ الاعرابي أو الطاري (3) أو الذمي فيسأل حتى يسمعوا ويفهموا. ولقد كنت أنا أدخل كل يوم دخلة فيخليني معه أدور فيها معه حيثما دار، علم ذلك أصحابة أنه لم يصنع ذلك بأحد غيري ولربما أتاني في بيتي وإذا دخلت عليه منازله أخلاني وأقام نساءه فلا يبقى أحد عند غيري، كنت إذا سألت أجابني وإذا سكت وفنيت مسائلي إبتدأني. وما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنيا وآخرة ولا جنة ولا نار ولا سهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بيدي وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها وخاصها وعامها وأين نزلت وفيم نزلت إلى يوم القيامة.


(كلامه (عليه السلام) في قواعد الاسلام) وحقيقة التوبة والاستغفار

التالي ص 237/659 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...