ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 255 من 1335
صفحة
(1) وفى الروضة [ وعليك ].
(2) يقال: خاطر بنفسه عرضها للخطر أى أشرف نفسه للهلاك.
(3) أى استشار الناس وأقبل نحو آرائهم ولاحظها واحدا واحدا وتفكر فيها فمن طلب الاراء من وجوهها الصحيحة انكشف له مواقع الخطاء واحترس منه.
(4) أى حكم العقول بعدالة رأيه وصوابه.
(5) أمنه - بالفتح - أى أمن قومه من شره ويحتمل بالمد من باب الافعال أى آمن من شر قومه أوعد قومه أمينا ونال الحاحه التى توهم حصولها في إطلاق اللسان.
(6) يقال: خطف البرق البصر: استلبه بسرعة وذهب به.
والمستمتع: المنتفع والمتلذذ، يعنى لا ينفعك ما يبصر وما يسمع كالبرق الخاطف بل ينبغى أن تواظب وتستضئ دائما بانوار الحكم لتخرجك من ظلمات الجهل ويحتمل أن يكون المراد لا ينفع ما يبصر وما يسمع من الايات والمواعظ مع الانغماس في ظلمات المعاصى والذنوب.