ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 261 من 1335
صفحة
(4) الدهاء: جودة الراى، والحذق وبمعنى المكر والاحتيال وهو المراد ههنا وفى الروضة [ لولا التقى لكنت أدهى العرب ] ومن كلام له (عليه السلام) " والله ما معاوية بأدهى منى ولكنه يغدر ويفجر.
ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس، ولكن كل غدرة فجرة وكل فجرة كفرة.
ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة.
والله ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة ".
(5) قد مضى هذا الكلام إلى آخر الخطبة في وصيته (صلوات الله عليه) لابنه الحسين (عليه السلام) ولذا لم يذكر في الروضة وفيها بعد هذا الكلام [ أيها الناس ان الله عزوجل وعد نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله)الوسيله ووعده الحق ] إلى أخر ما خطبه (عليه السلام).