ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 263 من 1335
صفحة
الحزم. إعجاب المرء بنفسه يدل على ضعف عقله. لا تؤيس مذنبا، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير.
وكم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره، صائر إلى النار بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه وحبه وبغضه وأخذه وتركه وكلامه وصمته وفعله وقوله.
لا يكون المسلم مسلما حتى يكون ورعا، ولن يكون ورعا حتى يكون زاهدا، ولن يكون زاهدا حتى يكون حازما، ولن يكون حازما حتى يكون عاقلا، وما العاقل إلا من عقل عن الله وعمل للدار الآخرة. وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته الطاهرين.