ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 335 من 1335
صفحة
وهو مالك بن الحارث الاشتر النخعى من اليمن كان من أكابر أصحابه (عليه السلام) ذو النجدة والشجاعة روى أن الطرماح لما دخل على معاوية قال له: قل لابن أبى طالب: انى جمعت العساكر بعدد حب جاورس الكوفة وها أنا قاصده فقال له الطرماح: ان لعلى (عليه السلام) ديكا أشتر يلتقط جميع ذلك فانكسر من قوله معاوية.
(2) أى وابخل بنفسك عن الوقوع في غير الحل.
(*)
[صفحة 127]
لهم واللطف بالاحسان إليهم. ولا تكوننن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم (1) فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق، تفرط منهم الزلل (2) وتعرض لهم العلل ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفو [ ه ] فإنك فوقهم ووالي الامر عليك فوقك والله فوق من ولاك بما عرفك من كتابه وبصرك من سنن نبيه (صلى الله عليه وآله). عليك بما كتبنا لك في عهدنا هذا لا تنصبن نفسك لحرب الله، فإنه لا يد لك بنقمته (3) ولا غنى بك عن عفوه ورحمته. فلا تند من على عفو ولا تبجحن بعقوبة (4) ولا تسرعن إلى بادرة وجدت عنها مندوحة ولا تقولن إني مؤمر آمر فاطاع (5) فإن ذلك إدغال في