تحف العقول عن أل الرسول

ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 37 من 742

صفحة
[صفحة 37]
وقال (صلى الله عليه وآله): جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها.


وقال (صلى الله عليه وآله): إنا معاشر الانبياء امرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم.


وقال (صلى الله عليه وآله): ملعون من ألقى كله على الناس (1).


وقال (صلى الله عليه وآله): العبادة سبعة أجزاء، أفضلها طلب الحلال.


وقال (صلى الله عليه وآله): إن الله لا يطاع [ جبرا ] ولا يعصى مغلوبا ولم يهمل العباد من المملكة ولكنه القادر على ما أقدرهم عليه والمالك لما ملكهم إياه، فإن العباد إن ائتمروا (2) بطاعة الله لم يكن منها مانع ولا عنها صاد وإن عملوا بمعصيته فشاء أن يحول بينهم وبينها فعل، وليس من [ إن ] شاء أن يحول بينه وبين شئ [ فعل ] ولم يفعله فأتاه الذي فعله كان هو الذي أدخله فيه (3).


وقال (صلى الله عليه وآله)لابنه إبراهيم وهو يجود بنفسه: لولا أن الماضى فرط الباقي (4) وأن الآخر لاحق بالاول لحزنا عليك يا إبراهيم، ثم دمعت عينه وقال (صلى الله عليه وآله): تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.


وقال (صلى الله عليه وآله): الجمال في اللسان.


وقال (صلى الله عليه وآله): لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، استفتوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.


وقال (صلى الله عليه وآله): أفضل جهاد امتي انتظار الفرج (5).


(1) الكل: الثقل والعيال.

(2) في بعض النسخ [ ائتمروا ].

بدون الشرطية.


والايتمار: الامتثال.


(3) توضيح ذلك أن مجرد قدرة الله على الحيلولة بين العبد وفعله لا يدل على كونه تعالى فاعله إذ القدرة على المنع لا توجب اسناد الفعل إليه.

(4) الفرط بفتحتين: المتقدم قومه إلى الماء.

(5) أى الترقب والتهيؤ له بحيث يصدق عليه اسم المنتظر والمترقب، ليس معناه ترك السعى والعمل لانه ينافى معنى الجهاد.

(*)

التالي ص 37/742 — الأصلية 37 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...