ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 376 من 1335
صفحة
(6) الخرق - بالضم -: العنف.
والعى - بالكسر -: العجز عن النطق أى اطق واصبر، لا تضجر من هذا ولا تغضب لذاك.
(7) المراد بالضيق: ضيق الصدر من هم أو سوء خلق.
والانف - بالتحريك -: الاستكبار والترفع.
أى بعد عن نفسك هذا وذاك.
(8) الاكناف: الاطراف.
(*)
[صفحة 143]
يوجب لك ثواب أهل طاعته، فأعط ما أعطيت هنيئا (1) وامنع في إجمال وإعذار و تواضع هناك فإن الله يحب المتواضعين. وليكن أكرم أعوانك عليك الينهم جانبا و أحسنهم مراجعة وألطفهم بالضعفاء، إن شاء الله. ثم إن امورا من امورك لابد لك من مباشرتها، منها إجابة عمالك ما يعيى عنه (2) كتابك. ومنها إصدار حاجات الناس في قصصهم. ومنها معرفة ما يصل إلى الكتاب والخزان مما تحت أيديهم، فلا تتوان فيما هنالك ولا تغتنم تأخيره واجعل لكل أمر منها من يناظر فيه ولاته بتفريغ لقلبك وهمك، فكلما أمضيت أمرا فأمضه بعد التروية (3) ومراجعة نفسك ومشاورة ولي ذلك، بغير احتشام ولا رأي (4) يكسب به عليك نقيضه. ثم أمض لكل يوم عمله فإن لكل