تحف العقول عن أل الرسول

ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 422 من 659

صفحة
(1) كان سعد بن عبادة أنصاريا خزرجيا من الصحابة، أحد النقباء في ليلة العقبة، صاحب راية الانصار يوم بدر وأمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب لواء المهاجرين، وكان سعد سيدا وجيها جوادا له سيادة ورئاسة يعترف له قومه بها. وهو الذى تخلف عن بيعة أبي بكر وخرج من المدينة ولم يرجع اليها إلى أن قتل بحوران من أرض الشام في خلافة أبى بكر وقيل في خلافة عمر. وابنه قيس بن سعد كان من أصحاب أمير المؤمنين وابنه أبى محمد الحسن (عليهما السلام). وأراد معاوية أن يخدعه ليخذل الحسن (عليه السلام) فلم يمكن له ويئس منه.


(2) " جبن " فاعل لقوله: " منعنا " أى ما منعنا جبن عن العدو ولا زهادة.


(3) الضيعة - بالكسر -: التلف والهلاك. وأيضا: الفقد. - وبالفتح -: المرة من ضاع.


(4) سورة الانفال آية 1. والانفال: جمع نفل - بالتحريك -: الزيادة والغنيمة من نفل الرجل - كنصر -: أعطاه نافلة من المعروف مما لا يريد ثوابه منه. والانفال: ما زاده الله هذه الامة في الحلال. وأفاء الله: جعله فيئا: والفيئ: الغنيمة والظل. وأصله بمعنى الرجوع فكان في معنى الغنيمة والظل معنى الرجوع أيضا. وقيل: المال الماخوذ من الكفار ينقسم إلى ما يحصل من غير قتال وايجاف خيل ولا ركاب وإلى ما حصل بذلك ويسمى الاول فيئا والثانى غنيمة.


(*)

[صفحة 341]
رسوله (1) " ومثل قوله: " وما غنمتم من شئ (2) " ثم قال: " قل الانفال لله والرسول (3) " فاختلجها الله (4) من أيديهم فجعلها لله ولرسوله.

التالي ص 422/659 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...