وفى بعض النسخ [ إما ظاهرا مكشوفا أو خائفا مفردا ].
(*)
[صفحة 171]
لئلا تبطل حجج الله وبيناته ورواة كتابه. وأين اولئك؟ هم الاقلون عددا، الاعظمون قدرا، بهم يحفظ الله حججه حتى يودعه نظراءهم ويزرعها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقائق الايمان، فباشروا روح اليقين واستلانوا ما استوعر منه المترفون (1) واستأنسوا بما استوحش منه الجاهلون.
صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى.
يا كميل اولئك امناء الله في خلقه وخلفاؤه في أرضه وسرجه في بلاده (2) والدعاة إلى دينه.