ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 554 من 1335
صفحة
(*)
[صفحة 214]
ينبغي لكل مسلم أن يعيه، ثم أقبل علينا، فقال (عليه السلام): ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا إلا كان أجود وأمجد من أن يعود في عقابه يوم القيامة. ولا ستر الله على عبد مؤمن في هذه الدنيا وعفا عنه إلا كان أمجد وأجود وأكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة، ثم قال (عليه السلام): وقد يبتلي الله المؤمن بالبلية في بدنه أو ماله أو ولده أو أهله وتلا هذه الآية: " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (1) " وضم يده ثلاث مرات و يقول: " ويعفو عن كثير ".
وقال (عليه السلام): أول القطيعة السجا. ولا تأس أحدا إذا كان ملولا (2) أقبح المكافأة المجازاة بالاساءة.