ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 648 من 1335
صفحة
والازفة القيامة وسميت بها لازافتها أى قربها.
(5) " تقال " من الاقالة وهى فسخ البيع.
(6) لفظة " من " بيان للموصول بعده يعنى " ما " أو الموصول بدل من الذنوب.
(7) التدمير: الاهلاك.
وفى الامالى [ ولا تأمنوا مكر اله وشدة أخذه وتدميره ] وفى الروضة [ ولا تأمنوا مكر الله وتحذيره وتحديده ] بدون " تدميره ".
(8) سورة الاعراف آية 200.
(9) في بعض النسخ وفى الامالى [ نكله ].
(*)
[صفحة 251]
ولا تكونوا من الغافلين المائلين إلى زهرة الحياة الدنيا (1) الذين مكروا السيئات [ وقد قال الله تعالى: " أفأمن الذين مكروا السيئات ] أن يخسف الله بهم الارض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون * أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين * أو يأخذهم على تخوف (2) " فاحذروا ما حذركم الله بما فعل بالظلمة في كتابه ولا تأمنوا أن ينزل بكم بعض ما توعد به القوم الظالمين في كتابه لقد وعظكم الله بغيركم. وإن السعيد من وعظ بغيره. ولقد أسمعكم الله في كتابه ما فعل بالقوم الظالمين من أهل القرى قبلكم حيث قال: (3) " وأنشأنا بعدها قوما آخرين " وقال: " فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون " يعني يهربون. قال: " لا تركضوا