ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 676 من 1335
صفحة
18 - وأما حق رعيتك بالعلم، فأن تعلم أن الله قد جعلك لهم (5) فيما آتاك من العلم وولاك من خزانة الحكمة، فإن أحسنت فيما ولاك الله من ذلك وقمت به لهم مقام الخازن الشفيق الناصح لمولاه في عبيده، الصابر المحتسب الذي إذا رأى ذا حاجة أخرج له من الاموال التي في يديه كنت راشدا وكنت لذلك آملا معتقدا (6) وإلا كنت
(1) أى إذا قضيت حق الله فارجع إلى أداء حق مالكك.
(2) فيهما [ فاما حق سائسك بالملك فان تطيعه ولا تعصيه إلا فيما يسخط الله عزوجل فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ].