ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 688 من 1335
صفحة
(4) فيهما [ وحق المؤذن أن تعلم أنه مذكر لك ربك عزوجل وداع لك إلى حظك وعونك على قضاء فرض الله عليك فاشكره على ذلك شكر المحسن إليك ].
(5) فيهما بعد هذه الجملة هكذا [ وكفاك هول المقام بين يدى الله عزوجل فان كان نقص كان به دونك وإن كان تماما كنت شريكه ولم يكن له عليك فضل فوقى نفسك بنفسه وصلاتك بصلاته فتشكر له على قدر ذلك ]. انتهى.
(*)
[صفحة 266]
يكن له عليك فضل، فوقى نفسك بنفسه ووقى صلاتك بصلاته، فتشكر له على ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله.
30 - وأما حق الجليس فأن تلين له كنفك (1) وتطيب له جانبك وتنصفه في مجاراة اللفظ (2) ولا تغرق في نزع اللحظ إذا لحظت وتقصد في اللفظ إلى إفهامه إذا لفظت وإن كنت الجليس إليه كنت في القيام عنه بالخيار وإن كان الجالس إليك كان بالخيار. ولا تقوم إلا بإذنه ولا قوة إلا بالله.