ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 690 من 1335
صفحة
وأن تكرمه كما يكرمك وتحفظه كما يحفظك ولا يسبقك فيما بينك وبينه إلى مكرمة، فإن سبقك كافأته. ولا تقصر به عما يستحق من المودة. تلزم نفسك
(1) الكنف: الجانب والظل.
(2) يقال: تجاروا في الحديث: جرى كل واحد مع صاحبه ومنه مجاراة من لا عقل له اى الخوض معه في الكلام. " ولا تغرق " أى ولا تبالغ في أمره. وفيهما بعد هذا الكلام [ فلا تقوم من مجلسك إلا باذنه ومن يجلس إليك يجوز له القيام بغير إذنك. وتنسى زلاته. وتحفظ خيراته. ولا تسمعه إلا خيرا]. انتهى.
(3) المراد بالحالين: الشهود والغياب.
(4) في بعض النسخ [ لا تسمع ].
(5) فيهما [ وأما حق جارك فحفظه غائبا وإكرامه شاهدا ونصرته إذا كان مظلوما ولا تتبع له عورة فان علمت عليه (خ ل فيه) سوءا سترته عليه وإن علمت أنه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه ولا تسلمه عند شديدة وتقيل عثرته وتغفر ذنبه وتعاشره معاشرة كريمة ولا قوة الا بالله ].