ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 719 من 742
صفحة
[صفحة 358] وقال (عليه السلام): الاسلام درجة.
والايمان على الاسلام درجة.
واليقين على الايمان درجة (1).
وما أوتي الناس أقل من اليقين.
وقال (عليه السلام): إزالة الجبال أهون من إزالة قلب عن موضعه.
وقال (عليه السلام): الايمان في القلب واليقين خطرات.
وقال (عليه السلام): الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن (2).
والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.
وقال (عليه السلام): من العيش دار يكرى وخبر يشرى.
وقال (عليه السلام) لرجلين تخاصما بحضرته: أما إنه لم يظفر بخير من ظفر بالظلم.
ومن يفعل السوء بالناس فلا ينكر السوء إذا فعل به.
وقال (عليه السلام): التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور والتواصل في السفر المكاتبة.
وقال (عليه السلام): لا يصلح المؤمن إلا على ثلاث خصال: التفقه في الدين وحسن التقدير في المعيشة والصبر على النائبة.
وقال (عليه السلام): المؤمن لا يغلبه فرجه. ولا تفضحه بطنه.
وقال (عليه السلام): صحبة عشرين سنة قرابة.
وقال (عليه السلام): لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين. وما أقل من يشكر المعروف.
وقال (عليه السلام): إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن النكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم.
فأما صاحب سوط وسيف فلا (3).
وقال (عليه السلام): إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال: عالم بما يأمر، عالم بما ينهى. عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى. رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.
(1) كذا وفى الكافى [ والتقوى على الايمان درجة واليقين على التقوى درجة ] (2) في بعض النسخ [ تورث النقم والحزن ].
(3) لانه - كثيرا ما - لا يؤثر فيهم وكل صاحب قدرة وسلطنة مغرور الا من التزم الحق واتباعه.