ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 732 من 742
صفحة
[صفحة 313] (1) رواه الكلينى - (رحمه الله) - في الكافى ج 2 ص 313 والصدوق - رضوان الله عليه - في عانى الاخبار باسناده عن على بن سويد المدينى عن ابى الحسن موسى (عليه السلام). وأحمد بن نجم لم نجد الايعاز اليه في معاجم الرجال. (2) وفي بعض النسخ [ فيمتن ].
(3) الظاهر أنه الفضل بن سنان ولعله ابن سهل ذو الرياستين وزير المأمون وقد مضى ترجمة حاله. ويونس بن عبدالرحمن هو أبومحمد مولى آل يقطين ثقة من أصحاب الكاظم والرضا عليهما اسلام، كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة قال ابن النديم: " يونس بن عبدالرحمن من أصحاب موسى بن جعفر (عليهما السلام) من موالى آل يقطين علامة زمانه كثير التصنيف والتأليف على مذاهب الشيعة " ثم عد كتبه وكان يونس من أصحاب الاجماع ولد في أيام هشام بن عبدالملك ورأى جعفر بن محمد (عليهما السلام) بين الصفا والمروة ولم يرو عنه وروى عن الكاظم والرضا (عليهما السلام) وكان الرضا (عليه السلام) يشير إليه في العلم والفتيا وكان ممن بذل على الوقف ما لا جزيلا مات رحمة الله سنة 280.
(4) هو أبومحمد صفوان بن يحيى البجلى الكوفى، بياع السابرى من أصحاب الامام السابع والثامن والتاسع (عليهم السلام) وأقروا له بالفقه والعلم، ثقة من أصحاب الاجماع وكان وكيل الرضا (عليه السلام) وصنف كتبا كثيرة وكان من الورع والعبادة ما لم يكن احد في طبقته. ونقل عن الشيخ: " إنه اوثق اهل زمانه عند اصحاب الحديث واعبدهم كان يصلى كل يوم خمسين ومائة ركعة ويصوم في السنة ثلاثة اشهر ويخرج زكاة ماله كل سنة ثلاث مرات وذاك انه اشترك هو وعبدالله بن جندب وعلى بن النعمان في بيت الله الحرام فتعاقدوا جميعا ان مات واحد منهم يصلى من بقى بعده صلاته ويصوم عنه ويحج عنه ويزكى عنه ما دام حيا فمات صاحباه وبقى صفوان بعدها وكان يفى لهما بذلك وكان يصلى عنهما ويزكى عنها ويصوم عنهما ويحج عنهما وكل شى من البر والصلاح يفعل لنفسه كذلك يفعله عن صاحبيه - إلى ان قال -: ورى عن اربعين رجلا من اصحاب ابى عبدالله (عليه السلام). وله كتب كثيرة مثل كتب الحسين بن سعيد وله مسائل عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) ورويات ". مات - (رحمه الله) - بالمدينة وبعث اليه ابوجعفر بحنوطة وكفنه وامر اسماعيل بن موسى بالصلاة عليه. (*)