ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 807 من 1335
صفحة
(1) أى كفوا عن دعوتهم إلى دين الحق في زمن شدة التقية.
قال (عليه السلام): هذا في زمان العسرة والشدة على المؤمنين في دولة العباسية وحاصل الكلام أن من يريد الله هداه لن يستطيع أحد أن يضله وهكذا من لم يرد الله أن يهديه لن يستطيع أحد أن يهديه.
ورواه الكلينى في الكافى ج 2 ص 213 عن ثابت بن سعيد وفيه [ لا تدعو أحدا إلى أمركم فو الله لو أن أهل الارضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه ولو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا ... الخ ].
(2) أى ولا تفاخرنه. و " لا تشارنه " أى ولا تخاصمنه.