ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 893 من 1335
صفحة
ووضع (صلى الله عليه وآله)رأسه في حجره وبصق في كفه ومسح عينه فبرئ منه فألبسه النبى (صلى الله عليه وآله)درعه الحديد وشد ذا الفقار سيفه في وسطه وأعطاه الراية ووجهه إلى الحصن وقال: امض حتى يفتح الله عليك فما رجع حتى فتح الله على يديه. وقتل يومئذ ثمانية من رؤساء اليهود منهم مرحب اليهودى الذى لم يكن في أهل خيبر أشجع منه وفر الباقون إلى الحصن.
على حمى الاسلام من قتل مرحب * فداة اعتلاء بالحسام المضخم وقلع على (عليه السلام) باب خيبر بنفسه فتحرس به عن نفسه فجعله على الخندق جسرا حتى دخل المسلمون الحصن وحملوا عليهم فظفروا بالحصن وأغنم الله المسلمين مالا كثيرا منه كنز عند كنانة ابن ربيع ابن أبى الحقيق أحد رؤساء يهود خيبر مملوة من الذهب وعقود من الدر والجوهر وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله)بجمع الاموال وأصاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)سبايا منهم صفية بنت حيى بن اخطب اليهودى زوجة كنانة بن ربيع ولما جرت المقاسم في أموال خيبر أشبع فيها المسلمون ووجدوا بها مرفقا لم يكونوا وجدوه قبل حتى قال عبدالله بن عمر: " ما شبعنا حتى فتحنا خيبر " ثم