ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 905 من 1335
صفحة
(7) الغريم: المديون. وفى الكافى [ ذهب له بمال فلم يكتب عليه ولم يشهد عليه ].
(*)
[صفحة 351]
تخلية سبيلها بيده.
ورجل يقعد في البيت ويقول: يا رب ارزقني ولا يخرج يطلب الرزق فيقول الله عزوجل: عبدي ! أو لم أجعل لك السبيل إلى الطلب والضرب في الارض بجوارح صحيحة فتكون قد أعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتباع أمرى ولكي لا تكون كلا على أهلك فإن شئت رزقتك وإن شئت قترت عليك وأنت معذور عندي (1).
ورجل رزقه الله مالا كثيرا فأنفقه ثم أقبل يدعو يا رب ارزقني، فيقول الله: ألم أرزقك رزقا واسعا، أفلا اقتصدت (2) فيه كما أمرتك ولم تسرف وقد نهيتك.