ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 960 من 1335
صفحة
وقال (عليه السلام): المشي المستعجل يذهب ببهاء المؤمن ويطفئ نوره.
وقال (عليه السلام): إن الله يبغض الغني الظلوم.
وقال (عليه السلام): الغضب ممحقة لقلب الحكيم. ومن لم يملك غضبه لم يملك عقله.
وقال الفضيل بن عياض (3): قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): أتدري من الشحيح؟
(1) أى منوطة بها. وفي الحديث " لا يستلقين أحدكم في الحمام فانه يذيب شحم الكليتين ". وفي حديث آخر " إدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين ". مكارم الاخلاق.
(2) سورة البقرة آية 28.
(3) هو أبوعلى الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمى الفندينى الزاهد المشهور أحد رجال الطريقة ولد بأبيورد من بلاد خراسان وقيل: بسمرقند ونشأ بأبيورد من أصحاب الصادق (عليه السلام) ثقة عظيم المنزلة قيل: لكنه عامى. وكان في أول أمره شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها سمع تاليا يتلو: " ألم يأن للذين آمنو أن تخشع قلوبهم لذكر الله ". فقال: يا رب قد آن فرجع واوى الليل إلى خربة فاذا فيها رفقة فقال بعضهم: نرتحل وقال بعضهم حتى نصبح فان فضيلا على الطريق يقطع علينا فتاب الفضيل وآمنهم فصار من كبار السادات قدم الكوفة وسمع الحديث بها. ثم انتقل إلى مكة