كامل الزيارات

ابو القاسم جعفر بن محمد ابن قولویه قمی · كامل الزيارات · الصفحة الأصلية 333 / داخلي 333 من 337

[صفحة 333]
مِنَ الضَّرْبِ وَ تَمُوتُ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ- قَبِلْتُ يَا رَبِّ وَ سَلَّمْتُ وَ مِنْكَ التَّوْفِيقُ وَ الصَّبْرُ [لِلصَّبْرِ] وَ يَكُونُ لَهَا مِنْ أَخِيكَ ابْنَانِ يُقْتَلُ أَحَدُهُمَا غَدْراً وَ يُسْلَبُ وَ يُطْعَنُ تَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ أُمَّتُكَ قُلْتُ يَا رَبِّ قَبِلْتُ وَ سَلَّمْتُ- إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وَ مِنْكَ التَّوْفِيقُ لِلصَّبْرِ وَ أَمَّا ابْنُهَا الْآخَرُ فَتَدْعُوهُ أُمَّتُكَ لِلْجِهَادِ ثُمَّ يَقْتُلُونَهُ صَبْراً وَ يَقْتُلُونَ وُلْدَهُ وَ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَسْلُبُونَ حَرَمَهُ فَيَسْتَعِينُ بِي وَ قَدْ مَضَى الْقَضَاءُ مِنِّي فِيهِ بِالشَّهَادَةِ لَهُ وَ لِمَنْ مَعَهُ وَ يَكُونُ قَتْلُهُ حُجَّةً عَلَى مَنْ بَيْنَ قُطْرَيْهَا فَيَبْكِيهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلُ الْأَرَضِينَ جَزَعاً عَلَيْهِ وَ تَبْكِيهِ مَلَائِكَةٌ لَمْ يُدْرِكُوا نُصْرَتَهُ ثُمَّ أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ذَكَراً بِهِ أَنْصُرُكَ وَ إِنَّ شَبَحَهُ عِنْدِي تَحْتَ الْعَرْشِ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى- ثُمَّ أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ذَكَراً أَنْتَصِرُ لَهُ بِهِ وَ إِنَّ شَبَحَهُ عِنْدِي تَحْتَ الْأَرْشِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ بِالْعَدْلِ وَ يُطْبِقُهَا بِالْقِسْطِ يَسِيرُ مَعَهُ الرُّعْبُ يَقْتُلُ حَتَّى يُشَكَّ فِيهِ قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ فَقِيلَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَنَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ أَحْسَنِ النَّاسِ صُورَةً وَ أَطْيَبِهِمْ رِيحاً وَ النُّورُ يَسْطَعُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ فَدَعَوْتُهُ فَأَقْبَلَ إِلَيَّ وَ عَلَيْهِ ثِيَابُ النُّورِ وَ سِيمَاءُ كُلِّ خَيْرٍ حَتَّى قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيَّ وَ نَظَرْتُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ قَدْ حَفُّوا بِهِ لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ يَا رَبِّ لِمَنْ يَغْضَبُ هَذَا وَ لِمَنْ أَعْدَدْتَ هَؤُلَاءِ وَ قَدْ وَعَدْتَنِي النَّصْرَ فِيهِمْ فَأَنَا أَنْتَظِرُهُ مِنْكَ وَ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَ أَهْلُ بَيْتِي- وَ قَدْ أَخْبَرْتَنِي مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي وَ لَئِنْ [وَ لَوْ] شِئْتَ لَأَعْطَيْتَنِي النَّصْرَ فِيهِمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْهِمْ وَ قَدْ سَلَّمْتُ وَ قَبِلْتُ وَ رَضِيتُ وَ مِنْكَ التَّوْفِيقُ وَ الرِّضَا وَ الْعَوْنُ عَلَى الصَّبْرِ- فَقِيلَ لِي أَمَّا أَخُوكَ فَجَزَاؤُهُ عِنْدِي جَنَّةُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِصَبْرِهِ أفلح [أُفْلِجُ حُجَّتَهُ عَلَى الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْبَعْثِ وَ أُوَلِّيهِ حَوْضَكَ يَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَكُمْ وَ يَمْنَعُ مِنْهُ أَعْدَاءَكُمْ وَ أَجْعَلُ

التالي الأصلية 333داخلي 333/337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...