الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 145 من 581
صفحة
الأشباح، ولا كالأشياء فتقع عليه الصفات، قد ضلت العقول في أمواج
____________
(1) (بما) متعلق بالادراك أي يمتنع أن يدرك ذاته بما ابتدع من الذوات الممكنة المتغيرة المتصرفة لأن ذاته مبائنة لهذه الذوات والشئ لا يعرف بمبائنه.
(2) هذا من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الفطن الثاقبة البارعة، وكذا فيما بعده.
(3) في البحار (النظر)) مكان (الفطر)، وهو أنسب لأن الغوص من شؤون النظر الذي يغوص في بحار المبادي ويأخذ ما يناسب مطلوبه التصوري أو التصديقي وأما الفطرة فساكنة مطمئنة تنظر دائما بعينها إلى جناب قدس الرب تعالى وعينها عمياء عما سواه، وهذا هو الدين القيم الحنيف الذي أمر بإقامة الوجه له في الكتاب.