الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 147 من 581
صفحة
وبإحكام الصنعة لها عبرة، فلا إليه حد منسوب، و
____________
(1) في نسخة (و) و (د) و (ب) (وتخبطت الأوهام - الخ).
(2) الفلك من كل شئ مستداره ومعظمه.
(3) أي مقتدر على الآلاء، أو مقتدر على الخلق بالآلاء بأن يعطيهم إياها ويمنعهم إياها.
(4) في نسخة (د) و (و) وحاشية نسخة (ب) (ومستملك بالأشياء).
(5) من الأخلاق أي لا يبليه دهر.
(6) الظاهر أن المراد بثوابت الصعاب ما في الأرض من أصول الكائنات وبرواصن الأسباب ما في السماوات من علل الحادثات، وفي البحار وفي نسخة (ب) و (و) و (د) (رواتب الصعاب).
(7) أي بكل ضرب من ضروب الأشياء وكل قسم من أقسام الموجودات.