التوحيد

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 165 من 264

صفحة
[صفحة 168]

عنده أم الكتاب).(1)


2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن المشرقي، عن عبد الله بن قيس(2) عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: (بل يداه مبسوطتان) فقلت: له يدان هكذا، وأشرت بيدي إلى يده، فقال: لا، لو كان هكذا لكان مخلوقا.

26 - باب معنى رضاه عز وجل وسخطه

1 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثني أحمد بن إدريس، عن أحمد بن أبي - عبد الله، عن محمد عيسى اليقطيني، عن المشرقي، عن حمزة بن الربيع(3)، عمن ذكره، قال: كنت في مجلس أبي جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له جعلت فداك قول الله تبارك وتعالى: (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى)(4) ما ذلك الغضب؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): هو العقاب يا عمرو، إنه من زعم أن الله عز وجل زال من شئ إلى شئ فقد وصفه صفة مخلوق، إن الله عز وجل لا يستفزه شئ ولا يغيره.

2 - وبهذا الإسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله الله عز وجل: (فلما آسفونا انتقمنا)(5) قال: إن الله تبارك وتعالى لا يأسف كأسفنا، ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون، وهم مخلوقون

____________


(1) الرعد: 39.

(2) في نسخة (ب) و (د) و (و) (عن المشرقي عبد الله بن قيس) وفي معاني الأخبار ص 18 هذا الخبر بإسناده (عن محمد بن عيسى عن المشرقي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)) وفي الكافي ج 1 ص 110 باب الإرادة في حديث (عن محمد بن عيسى عن المشرقي حمزة بن المرتفع). وفي المعاني باب رضي الله (عن محمد بن عيسى اليقطيني عن المشرقي حمزة بن الربيع)).

(3) كذا وتقدم الكلام فيه.

(4) طه: 81.

(5) الزخرف: 55.

التالي ص 165/264 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...