الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 170 من 269
صفحة
[صفحة 168]
عنده أم الكتاب).(1)
2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن المشرقي، عن عبد الله بن قيس(2) عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: (بل يداه مبسوطتان) فقلت: له يدان هكذا، وأشرت بيدي إلى يده، فقال: لا، لو كان هكذا لكان مخلوقا.
26 - باب معنى رضاه عز وجل وسخطه
1 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثني أحمد بن إدريس، عن أحمد بن أبي - عبد الله، عن محمد عيسى اليقطيني، عن المشرقي، عن حمزة بن الربيع(3)، عمن ذكره، قال: كنت في مجلس أبي جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له جعلت فداك قول الله تبارك وتعالى: (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى)(4) ما ذلك الغضب؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): هو العقاب يا عمرو، إنه من زعم أن الله عز وجل زال من شئ إلى شئ فقد وصفه صفة مخلوق، إن الله عز وجل لا يستفزه شئ ولا يغيره.
2 - وبهذا الإسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله الله عز وجل: (فلما آسفونا انتقمنا)(5) قال: إن الله تبارك وتعالى لا يأسف كأسفنا، ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون، وهم مخلوقون
____________
(1) الرعد: 39.
(2) في نسخة (ب) و (د) و (و) (عن المشرقي عبد الله بن قيس) وفي معاني الأخبار ص 18 هذا الخبر بإسناده (عن محمد بن عيسى عن المشرقي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)) وفي الكافي ج 1 ص 110 باب الإرادة في حديث (عن محمد بن عيسى عن المشرقي حمزة بن المرتفع). وفي المعاني باب رضي الله (عن محمد بن عيسى اليقطيني عن المشرقي حمزة بن الربيع)).