الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 3 من 581
صفحة
مثل الحق في هذا الكتاب عيانا، وبين غوامض العلم بيانا، فسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا.
3
وإني لما رأيت - بعد انتشار الطبعة الأولى - إقبال الفضلاء لاقتناء نسخه، واعجابهم بتصحيحه وتحقيقه وتعاليقه العلمية التي عني بها الشريف الحجة السيد هاشم الحسيني الطهراني - مد ظلة العالي - أحد أماجد المحققين في عصرنا هذا، حداني ذلك إلى نشره مرة ثانية مشكولا بإعجام كامل دقيق، حرصا على تنقيب - الكتاب وتخليده، وتسهيلا للقراء الناشئين الكرام، ووفاء لحق التأليف والمؤلف، وإن كان كثير من أهل العلم يكرهون الإعجام والأعراب، ولا يسوغونه إلا في الملتبس أو الذي يخشى أن يلتبس، وقالوا: (إنما يشكل ما يشكل). ولكني رأيت الصواب في إعجامه لأن الاعجام يمنع الاستعجام، والشكل يمنع الإشكال لا سيما في أسماء الناس لأنها