الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 352 من 581
صفحة
(1) الأنعام: 91.
(2) مراده (عليه السلام) أن قوله تعالى: (والأرض جميعا - الخ) حكاية قول من شبه الله بخلقه بتقدير إذ قالوا كما في الآية الأخرى، فيكون قوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره) تعييرا من الله عليهم لقولهم ذلك، فلذا نزه نفسه في آخر الآية غن ذلك لأنه تشبيه له بخلقه كما أنه تعالى عيرهم في الآية الأخرى لقولهم: ما أنزل الله، ثم إن (إذ) في الموضعين للتعليل قال العلامة المجلسي في البحار في الصفحة الثانية من الجزء الرابع من الطبعة الحديثة:
هذا وجه حسن لم يتعرض له المفسرون، ويؤيده أن العامة رووا (أن يهوديا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) وذكر نحوا من ذلك فيضحك (صلى الله عليه وآله)، وهذا التفسير لا ينافي ما في الحديث التالي وغيره لأن المتشابهات تحمل على بعض الوجوه الحقة المحكمة أو على جميعها بدلالة من الراسخين في العلم.