التوحيد

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 412 من 581

صفحة
الاسم بالسميع واختلف المعنى، وهكذا البصر لا بجزء به أبصر، كما أنا نبصر بجزء منا لا ننتفع به في غيره، ولكن الله بصير لا يجهل شخصا منظورا إليه، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى، وهو قائم ليس على معنى انتصاب وقيام على ساق في


____________


(1) أي كل مسمى بواحد من هذه الأسماء على خلاف المسمى الأصلي بحسب الحقيقة و بحسب حالاته وأوصافه، وفي البحار باب معاني الأسماء: (وكل ذلك على خلافه لأنه لم تقع - الخ).


(2) قوله: (والروية) عطف على حفظ، وقوله: وبعينه أي كيف يكون تعالى عالما بالعلم الحادث الذي يحدث بحدوث المعلوم ويزول بزواله والحال أنه يكون بعينه أي بحضرته العلمية ما مضى - الخ وقوله: (مما لو لم يحضره ذلك العلم - الخ) بيان للعلم الحادث بأنه يحضر ويغيب وعند غيبته يصير العالم جاهلا تعالى الله عن ذلك، وقوله، (ويعنه) بالجزم عطف على مدخول لم، والنسخ من قوله: (والرؤية) إلى هنا مختلفة كثيرا لم نتعرض لها لطول الكلام فيها.

التالي ص 412/581 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...