الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 558 من 581
صفحة
من ألقاني في بحر هذا؟!.
وفي رواية محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله): من ألقاني في بحر هذا، سألتكم أن تلتمسوا لي خمرة فألقيتموني على جمرة(1) قالوا: ما كنت في مجلسه إلا حقيرا، قال: إنه ابن من حلق رؤوس من ترون(2) 5 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر بن
____________
(1) الخمرة بالفتح بمعنى الخمر، وبالضم ألمها وصداعها ويأتي بمعان أخرى، و مراد اللعين أني سألتكم أن تأتوني إلى من أجادله وألعب به وأستهزئ به وأضحك عليه لا إلى من يحرقني ببلاغة بيانه وبرهانه.
(2) أي أمرهم بحلق الرؤوس في الحج فأطاعوه خضوعا لله فإنه كان من عادة السلطان إذا أراد تخضيع أحد أن يأمر بحلق رأسه، واليوم معمول في بعض البلاد، وهذا الحديث مذكور في الاحتجاج وأمالي الصدوق وعلل الشرائع، وليس فيها قوله: (والذي بعثه بالآيات إلى آخر الحديث) وكأنه جواب عن سؤال لم يذكر.