التوحيد

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 7 من 581

صفحة

وقولي بعد ذاك إن التوحيد قطب عليه تدور كل فضيلة. وبه يتزكى الإنسان عن كل رذيلة، وبه نيل العز والشرف، ويسعد الموجود في كل ناحية وطرف. إذ عليه فطرته. وعلى الفطرة حركته، وبالحركة وصوله إلى كماله وبكماله سعادته وبحرمانه عنه شقاوته ثم إن الباب الذي لا ينبغي الدخول لهذا المغزى في غيره هو الباب الذي فتحه الله عز وجل بعد رسوله المصطفى (صلى الله عليه وآله و سلم) على العباد، وحثهم على الاتيان إليه لكل أمر في المبدء والمعاد. فإنك إن أمعنت النظر ودققته، وأعطيت فكرك حقه وتأملت بالغور في كلماتهم (عليهم السلام)، وائتجعت في رياضها، ورويت من حياضها، وجدت ما طلبت فوق ما تمنيت خالصا عن كدورات أوهام المتصوفة،

التالي ص 7/581 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...