الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الإعتقادات · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 110 من 123
»»
[صفحة 113]
كان لله مطيعا فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو. لا تنال ولايتنا إلا بالورع والعمل)(1).
وقال نوح - (عليه السلام) -: (رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين)(2).
وسئل الصادق - (عليه السلام) - عن قوله تعالى: (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين) قال: (من زعم أنه إمام وليس بإمام) قيل: وإن كان علويا فاطميا؟ قال: (وإن كان علويا فاطميا)(3).
وقال الصادق - (عليه السلام) -: (ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر). قيل:
فأي شئ المطمر؟ قال: الذي تسمونه التر، فمن خالفكم وجازه فابرؤوا منه وإن كان علويا فاطميا)(4).
وقال الصادق - (عليه السلام) - لأصحابه(5) في ابنه عبد الله: (إنه ليس على شئ مما أنتم عليه، وإني أبرأ منه، برئ الله منه).
(1) رواه مسندا المصنف في أماليه: 499 المجلس الحادي والتسعين ح 3، والكليني في الكافي 2: 60 باب الطاعة والتقوى ح 3.
(2) هود 11: 45 - 47.
(3) رواه مسندا المصنف في ثواب الأعمال: 254 باب عقاب من ادعى الإمامة ح 1. والآية الكريمة في سورة الزمر 39: 60.
(4) رواه مسندا المصنف في معاني الأخبار: 212. وفي النسخ كافة: (المضمر) بدل (المطمر)، و (البراءة) بدل (التر) وهو تصحيف بين. والمطمر - بكسر الميم الأولى وفتح الثانية - الخيط الذي يقوم عليه البناء، ويسمى التر أيضا. مجمع البحرين 3: 377، النهاية لابن الأثير 3: 138.