الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الإعتقادات · الصفحة الأصلية 108 / داخلي 105 من 123
»»
[صفحة 108]
سب الله تعالى(1).
والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم - (عليه السلام) -، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية(2) وخالف الله ورسوله والأئمة.
وسئل الصادق عن قول الله عز وجل: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) قال:
(أعلمكم بالتقية)(3).
وقد أطلق الله تبارك وتعالى إظهار موالاة الكافرين في حال التقية.
وقال تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة)(4).
وقال: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)(5).
وقال الصادق - (عليه السلام) -: (إني لأسمع الرجل في المسجد وهو يشتمني، فأستتر منه بالسارية كي لا يراني)(6).
(1) راجع عيون أخبار الرضا - (عليه السلام) - 2: 67 ح 308، أمالي الصدوق: 87 ح 2. وفي م زيادة ومن سب الله كبه الله على منخريه يوم القيامة.
(2) في ق، ر: الأئمة.
(3) رواه مسندا الطوسي في أماليه 2: 273. والآية الكريمة في سروة الحجرات 49: 13. وفي ق، ر:
(أعلمكم).
(4) آل عمران 3: 28.
(5) الممتحنة 60: 8 - 9.
(6) رواه مسندا البرقي في المحاسن: 260 كتاب مصابيح الظلم ح، 314.