فقال: (هو النوم الذي يأتيكم في كل ليلة، إلا أنه طويل مدته(3) لا ينتبه(4) منه إلا يوم القيامة. فمنهم من رأى في منامه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره، ومنهم من رأى في نومه من أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره، فكيف حال من فرح في الموت(5) ووجل فيه! هذا هو الموت فاستعدوا له)(6).
وقيل للصادق - (عليه السلام) -: صف لنا الموت؟
فقال: (هو للمؤمنين كأطيب ريح يشمه فينعس(7) لطيبه فينقطع(8) التعب والألم كله عنه. وللكافر كلسع الأفاعي وكلدغ العقارب وأشد).
قيل: فإن قوما يقولون(9) هو أشد من نشر بالمناشير، وقرض بالمقاريض،
(1) في م: والاستقبال.
(2) في ر، وهامش م: أضيق.
(3) في م، ر: المدة (4) في س: ينتبه.
(5) في ر: النوم.
(6) رواه المصنف في معاني الأخبار: 289 باب معنى الموت ح 5 مع اختلاف في بعض الجمل.