الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 10 من 339

[صفحة 12]
من استقراء البحث و التنقيب حول كلّ واحد منهم فسعيه وراء تصحيح الكتاب عند العلماء مشكور، و تحمّله المشاقّ في تعليقه و تحقيقه عند اللّه مأجور.


أمّا النسخ المطبوعة سواه فأغلاطه في لفظ الأحاديث و أخطاؤه في الأسانيد و سقطاته في الصفحات كادت من الكثرة أن لا تحصى. و ربما يكون الساقط منها في الصفحة سطرا أو سطرين، أو جملة أو جملتين.


أما عملى في التصحيح‏


فاعلم أنّي راجعت نصوصه في الجزء الأوّل النسخة المطبوعة المصحّحة المذكورة ثمّ قابلته بنسخة مخطوطة متوسّطة في الصحّة لمكتبة مسجد شاه بطهران أهداها إليها زميلنا العالم السيّد محمود المحرميّ الزّرنديّ لا زال مؤيّدا و مسدّدا. و كانت النسخة في جزءين تاريخ الجزء الأوّل 1011 القمري، بدون ذكر الكاتب، و الجزء الثاني بخطّ آخر تاريخها 1064 كاتبها بهاء الدّين محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين البشروي و في خلال الجزءين أوراق خطّها مغاير لخطّ الكاتب المزبور و كاتب الجزء الأوّل.


و أمّا الجزء الثاني فراجعت أوّلا النسخة المخطوطة المذكورة، ثمّ نسخة نفيسة ثمينة لمكتبة الدكتور «السيّد محمود حجّت» الهمدانيّ المحترم، تاريخها محرّم الحرام سنة 1104- القمري. كاتبها محمّد جان ابن حاج الحرمين الشريفين الحاجّ محبّ عليّ الهمداني. و هي نسخة نفيسة جدّا إلّا أنّ في أواخرها حذف الكاتب الأسانيد برمّتها.


فبعد المقابلة مع هذين النسختين راجعت إلى المنقول منه المبثوت في مجلّدات البحار و الوسائل و غيرهما من الأصول المعتبرة الّتي صحّحها المشايخ و ذلك على ما تيسّر لي منها.


و تخيّرت في موارد الاختلاف ما يرجّح لي نصّه، و اجتهدت في إخراجه صحيحا كاملا على ما في الأصول الّتي تقدّم ذكرها. و لم يكن عندي نسخة مقروءة على الشيوخ أو يكون قريبة من عصر المؤلّف حتّى أجعلها أصلا.


و أمّا النسخ المطبوعة على الحجر فلم ابالها بالي، و ما جعلتها من أدوات أعمالي لكثرة ما فيها من الأغلاط و التحريفات، و إن أردت أن تحيط بذلك خبرا فإنّي أذكر لك‏

التالي الأصلية 12داخلي 10/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...