(1). البرنس- كقنفذ- قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام، أو كل ثوب رأسه منه، دراعة كانت أو جبة كما في القاموس. و قوله (عليه السلام): «استتر به تحت برنسه» أي مشغول بنفسه، لا يرائى بقراءته. يقرأ ليفهم: و يتدبر ليعلم، و يعلم ليعمل.
(2). «لا تشد» بالبناء للمفعول اما نفى بمعنى النهى أو لمجرد الاخبار. و الرحال جمع رحل، كنى به عن السفر، يعنى لا ينبغي شد الرحال للسفر الى المساجد الا الى هذه الثلاثة لفضلها الذاتي و شرفها الذي ليس لغيرها و المراد بالفضل و الشرف ما يشهد الشرع باعتباره و رتّب عليه حكما شرعيا كتخيير المسافر في القصر و الاتمام في الصلاة فيها. و هذا مخصوص بالمساجد و زيارتها فحسب، و اما شدّ الرحال الى طلب العلم أو زيارة قبور الأئمّة (عليهم السلام) أو زيارة الصالحين فغير داخل في حيّز المنع، كما أن زيارة سائر المساجد بدون الحاجة الى المسافرة و شدّ الرحال خارجة عن هذا الحكم.