الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 193 من 339

[صفحة 193]
وَجْهُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَوْصَى بِالثُّلُثِ مِنْ مَالِهِ فَنَزَلَ الْكِتَابُ بِالْقِبْلَةِ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِالثُّلُثِ.


جرت في صفوان بن أمية الجمحي ثلاث من السنن‏


268- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) جَرَتْ فِي صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُمَحِيِّ ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَنِ اسْتَعَارَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص سَبْعِينَ دِرْعاً حُطَمِيَّةً فَقَالَ أَ غَصْباً يَا مُحَمَّدُ قَالَ بَلْ عَارِيَّةً مُؤَدَّاةً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ قَبْلَ هِجْرَتِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَ كَانَ رَاقِداً فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ تَحْتَ رَأْسِهِ رِدَاؤُهُ فَخَرَجَ يَبُولُ فَجَاءَ وَ قَدْ سُرِقَ رِدَاؤُهُ فَقَالَ مَنْ ذَهَبَ بِرِدَائِي وَ خَرَجَ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ اقْطَعُوا يَدَهُ فَقَالَ أَ تَقْطَعُ يَدَهُ مِنْ أَجْلِ رِدَائِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنَا أَهَبُهُ لَهُ فَقَالَ أَ لَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ.

لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف في الإسلام لو كانت واحدة منهن لجميع الناس لاكتفوا بها فضلا (1)


(1). كذا بياض في جميع النسخ. و اما سعد بن معاذ الأنصاريّ الاشهلى الاوسى أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى و الثانية فأسلم باسلامه بنو عبد الاشهل و دارهم أول دار أسلمت من الأنصار و سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سيد الأنصار، كان مقداما مطاعا شريفا في قومه من أجلة الصحابة و أكابرهم و خيرهم، شهد بدرا واحدا و ثبت مع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و رمى يوم الخندق في أكحله و لم يرقأ الدم حتّى مات بعد حكمه على بنى قريظة و ذلك في ذى القعدة سنة خمس و هو ابن سبع و ثلاثين سنة و دفن بالبقيع. و عن جابر قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول- و جنازة سعد بين أيديهم-: «اهتز له عرش الرحمن». و هذا كناية عن تعظيم شأن وفاته و العرب ينسب الشي‏ء-
التالي الأصلية 193داخلي 193/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...