(2). أي كنت له عوضا من تجارة كل تاجر، فان كل تاجر يتجر لمنفعة دنيوية أو أخروية و لما أعرض عن جميع ذلك كنت أنا ربح تجارته، أو كنت له بعد حصول تجارة كل تاجر. [صفحة 4]
(1). قال في الأمالي ص 261 أخبرنا سليمان بن أحمد اللخمى فيما كتب الى من اصبهان. و ظاهر «أخبرنا» يفيد الاجازة و الكتابة كما أن لفظة «حدّثنا» تفيد السماع. [صفحة 5]
(1). قال في نخبة المقال نقلا عن «صه» كمنذان بضم الكاف و الميم و اسكان النون و فتح الذال المعجمة قرية من قرى قم، و في حواشى نقد الرجال أن المشهور اليوم بالياء التحتانية المثناة و الدال. و في حواشى الوسائل مثله مع اعجام الذال نسبة الى كميذان محلة انتهى. [صفحة 7]
(1). كما فعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل مكّة بعد فتحها لا سيما قريش مع علمه بأنهم يقاتلون أهل بيته بعده و يفعلون بهم ما لا يفعل بالمشركين من الترك و الديلم.
(2). السرى بفتح السين: صاحب المروءة في شرف، او السخاء في مروءة. و الشريف.
(3). القصد الاستقامة. و الحدّ بين الافراط و التفريط. و الاعتدال.
(4). السرف- بفتح السين و الراء- تجاوز الحد، ضد القصد. [صفحة 11]
(1). النواة: عجمة التمر. يقال لها بالفارسية: هسته خرما.
(2). الجفاء ضد الانس. و المعنى أن من لم يأنس بالناس لسوء خلقه و غلظته لم يشكر نعمة الانسانية. أو المراد بالجفاء الظلم و التعدى. فالمعنى أن من احتمل الظلم و لم يدفعه عن نفسه و أهله مع القدرة على دفعه فهو لم يشكر نعمة القوّة الغضبية التي أعطاها اللّه تعالى لدفع المكروه. [صفحة 12]