(1). أي أهانهم و أذلهم. كبت اللّه العدو أي أهانه و أذله.
(2). احفاء الشعر: المبالغة في قصّها و ازالتها. و الطروقة- فعولة بمعنى مفعولة-:
الزوجة، و كل امرأة طروقة زوجها، كما في النهاية، و فيه أيضا «السنة إذا اطلقت في الشرع فانما يراد بها ما أمر به النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و نهى عنه و ندب إليها قولا و فعلا ممّا لم ينطق به الكتاب العزيز» انتهى. فمعنى الحديث أن الأنبياء (عليهم السلام) رغّبوا الناس في هذه الأمور سواء فعلوها بانفسهم أم لم يفعلوا و على هذا فلا ينافى قوله تعالى في يحيى كان «سَيِّداً وَ حَصُوراً» و كذلك عيسى (عليه السلام) في عدم اختياره الزوجة.