الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 96 من 339

[صفحة 96]
فَخِذَهُ فَضَرَبْتُهُ فَقَطَعْتُهُ وَ وَكَزْتُهُ‏ (1) وَ قَطَعْتُ رَأْسَهُ وَ رَمَيْتُ بِهِ وَ أَخَذْتُ رَأْسَهُ وَ قَالَ لِي هَذَانِ الرَّجُلَانِ بَلَغَنَا أَنَّ مُحَمَّداً رَفِيقٌ شَفِيقٌ رَحِيمٌ فَاحْمِلْنَا إِلَيْهِ وَ لَا تُعَجِّلْ عَلَيْنَا وَ صَاحِبُنَا كَانَ يُعَدُّ بِأَلْفِ فَارِسٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَمَّا الصَّوْتُ الْأَوَّلُ الَّذِي حَكَّ مَسَامِعَكَ‏ (2) فَصَوْتُ جَبْرَئِيلَ وَ أَمَّا صَوْتُ الْآخَرِ فَصَوْتُ مِيكَائِيلَ قَدِّمْ إِلَيَّ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ فَقَدَّمَهُ عَلِيٌّ (ع) فَقَالَ النَّبِيُّ ص قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَنَقْلُ جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فَقَالَ أَخِّرْهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ اضْرِبْ عُنُقَهُ فَضَرَبَ عَلِيٌّ (ع) عُنُقَهُ ثُمَّ قَالَ قَدِّمِ الْآخَرَ فَقَدَّمَ فَقَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَلْحِقْنِي بِصَاحِبِي قَالَ أَخِّرْهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ اضْرِبْ عُنُقَهُ فَأَخَّرَهُ وَ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ لَا تَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ حَسَنُ الْخُلُقِ سَخِيٌّ فِي قَوْمِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ وَ هُوَ تَحْتَ السَّيْفِ هَذَا رَسُولُ رَبِّكَ يُخْبِرُكَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا مَلَكْتُ دِرْهَماً مَعَ أَخٍ لِي قَطُّ إِلَّا أَنْفَقْتُهُ وَ لَا كَلَّمْتُ بِسُوءٍ مَعَ أَخٍ لِي وَ لَا قَطَبْتُ وَجْهِي فِي الْجَدْبِ‏ (3) وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ ص هَذَا مِمَّنْ جَرَّهُ حُسْنُ خُلُقِهِ وَ سَخَاؤُهُ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ.


في البر بالإخوان و السعي في حوائجهم ثلاث خصال‏


42- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ وَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) خِيَارُكُمْ سُمَحَاؤُكُمْ وَ شِرَارُكُمْ بُخَلَاؤُكُمْ وَ مِنْ صَالِحِ الْأَعْمَالِ الْبِرُّ بِالْإِخْوَانِ وَ السَّعْيُ فِي حَوَائِجِهِمْ وَ فِي ذَلِكَ مَرْغَمَةٌ لِلشَّيْطَانِ‏

(1). وكزه من باب وعد-: دفعه، ضربه بجمع الكف، وكزه بالرمح: طعنه.

(2). حك الشي‏ء بالشي‏ء أو عليه: أمره عليه دلكا و صكا.

(3). القطوب العبوس، و الجدب القحط، و في بعض النسخ «و ما قلبت وجهي في الحرب» و لعله تصحيف.
التالي الأصلية 96داخلي 96/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...