(1). قوله «ربما ألم» على بناء المعلوم من الالمام أي قلما قاربه و نزل إليه ففعله.
(2). قوله «مفتن تواب» على صيغة اسم المفعول من الافتان أي ممتحن يمتحنه اللّه بالذنب ثمّ يتوب ثمّ يعود ثمّ يتوب.
(3). قوله «قيضا» من قاضه يقيضه و قايضه مقايضة في البيع إذا أعطاه سلعة و أخذ عوضها سلعة و المعنى انى أعطيت الدنيا بينهم للمبادلة و المعاوضة بأن يقرضونى فأعوضهم أضعافها لا ليمسكوا عليها، و في نسخة الكافي «انى جعلت الدنيا بين عبادى قرضا» الى آخر الحديث بادنى تفاوت، و في بعض نسخ الخصال «فيضا» من فاض الماء اذ أكثر حتّى سال كالوادى.
(4). في بعض النسخ «فآخذ منه قسرا» أي قهرا.
(5). البقرة: 157. قيل الصلاة من اللّه الثناء الجميل و التزكية، و قيل: البركة و قيل المغفرة.
(6). قوله «واحدة من الثلاث» أي هذه واحدة من الثلاث. و قوله «اثنتين» هكذا-